الأم و الطفل

هل الحمل لا يحدث الا في أيام التبويض

متى تحدث أيام التبويض؟

تحدث الإباضة بشكل عام في الفترة الواقعة حول اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية ذات الـ 28

يومًا، ولكن بالطبع يختلف هذا التوقيت باختلاف طول الدورة الشهرية لديك.

ولتسهيل حساب أيام التبويض، فهو يحدث بين اليوم الرابع قبل أو بعد منتصف الدورة الشهرية،

كما أن عند إطلاق هذه البويضة، وفي حال تم تخصيبها من قبل حيوان منوي، يحدث الحمل،

وفي حال لم يتم ذلك، تنزل على شكل حيض.

كم تستمر فترة أيام التبويض؟

تبدأ هذه الفترة عندما يقوم جسم المرأة بإطلاق هرمون معين ويدعى الهرمون المنبّه للجُرَيْب

(FSH) أي بين اليوم السادس والرابع عشر من الدورة الشهرية، وهذا الهرمون يساعد البويضة

داخل المبيض في النضوج من أجل أن يتم إطلاقها لاحقًا.

عندما تصبح البويضة ناضجة ومستعدة للإطلاق، يفرز الجسم هرمون يحثها على الخروج من

المبيض، ويحدث التبويض خلال 28-36 ساعة بعد إطلاق هذا الهرمون.

أعراض مرافقة لأيام التبويض:

أيام الإباضة تترافق مع عدد من الأعراض المختلفة، والتي تتضمن كل من:

الإفرازات المهبلية شفافة اللون.
تنقيط خفيف.
تورم وحساسية في الصدر.
زيادة الرغبة الجنسية.
ألم في المبيض، أي في طرف من البطن.
هل من الممكن أن يكون إباضتين في الدورة الواحدة؟
نعم، بعض النساء قد تملكن فترتين من الإباضة في الدورة الشهرية الواحدة، وفي حين أن جزء

من النساء قد يطلقن بويضتين خلال نفس أيام الإباضة، يزيد ذلك من فرص الحمل بتوأم، وقد

يحدث ذلك إما طبيعيًا أو بمساعدة طبية.

هل الإباضة الفترة الوحيدة للحمل؟

من أجل تحقيق الحمل، يجب أن يتم تخصيب البويضة خلال 12-24 ساعة بعد إطلاقها من

المبيض، لكن بإمكان الحيوان المنوي أن يعيش في الجهاز التناسلي الأنثوي لفترة خمسة أيام تقريبًا.

هذا يعني أنه في حال الجماع قبل الإباضة بعدة أيام، قد يكون هناك فرصة للحمل.

كم عدد مرات الجماع لزيادة فرص الحمل؟

إن كنت تحاولين الحمل، وتتسائلين حول عدد مرات الجماع الأفضل لتحقيق ذلك، فالإجابة

متعددة، فمن الممكن أن تكون المرة الواحدة كافية لذلك، لكن بعض الأزواج يحاولون زيادة الفرصة

من خلال الجماع اليومي أو يوم بعد الآخر قبل موعد الإباضة بخمسة أيام تقريبًا.

أما الفترة الأنسب فهي قبل يومين من موعد أيام التبويض.

منع الحمل باستخدام فترة الأمان:

تعتمد هذه الطريقة على منع الحمل بتجنب ممارسة الجنس الكامل في أيام معينة في الشهر.
في هذه الأيام، تكون المرأة في فترة الإباضة وتكون الخصوبة عالية.
في غير هذه الأيام، لا تكون البويضة جاهزة

للإخصاب، مما يجعل فرص حدوث الحمل متدنية.
تعتمد هذه الطريقة على انتظام الدورة

الشهرية؛ تأخر الدورة عن موعدها لأي سبب من الأسباب أو عدم انتظامها يجعل هذه

الطريقة غير آمنة نهائياً لمنع الحمل.
إذا كانت دورة المرأة الشهرية منتظمة، يمكنها

التعرف على فترات الإباضة، حيث تكون خصوبتها عالية، وفرص الحمل كبيرة، من

خلال طريقتين: مراقبة أيام الشهر ومراقبة أعراض الجسم.
بطريقة مراقبة أيام الشهر، يتم عدّ الأيام ما

بين دوراتك الشهرية.
في الأسبوع الأخير قبل حدوث الدورة الشهرية (فلنقل الاسبوع 1)، والأسبوع الذي يلي بدء

الدورة (الاسبوع 2)، حيث تكون المرأة أقل خصوبة.
في الاسبوع 3 و4، تكون الخصوبة أعلى، أي

أن هناك فرصة عالية لحدوث الحمل فيها.
هناك طرق مختلفة لتتبع أيام الشهر؛ من حبات

الخرز إلى تلقي رسائل نصية.
بالإضافة إلى متابعة أيام الدورة الشهرية، تتم مراقبة الجسم بحثاً عن علامات الإباضة.

يمكن القيام بذلك عن طريق قياس درجة حرارة جسم المرأة بانتظام، أو التحقق من

شكل ولزوجة المخاط الذي يفرزه المهبل.

شاهد أيضا:

متي ينتهي مفعول التطعيم للطفل

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى ايقاف مانع الاعلانات